الأحد، يناير 24، 2010

اختراق جريدة الوطن






تم اختراق موقع جريدة الوطن من هكرز يبدو أنه تعاطف جدا مع أحداث هجمة هذه الجريدة الفويسقة ، على الوطن والعلماء من ثَم ، وكان هذا الهكرز ، قد وضع صورة للشيخ الشثري ، وخطا طويلا يقول فيه : ( مع مشائخنا يا معشر النشاز ) !

ثم ذكر كلاما وأبيات شعرية ، أخذت - والله أعلم من مقالي - وأنا أوكد هذا حيث أخذ الكلام بالنص من جزء من مقالي المنشور هنا في الزجاجة وموقع لجينيات المهجوم عليه هو الآخر لكن من قبلهم هم !


وقد ذكر موقع العربية نت هذا النص بين علامتي تنصيص وإليكم النص : “أيها الشيخ الشثري إنما نحن في صفك والمخلصون كثير لكن صوت النفاق اليوم هو الذي يدوّي في صحافتنا، فهم من القديم (إن يقولوا تسمع لقولهم)، لكن باطلهم قصير المدى وشيك النهاية وخزائنهم تنفد، (ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يعلمون) ”



ولن يكلفك شيئا أن تزور مرة أخرى المقال ( اثبت كاللحيدان أيها الشيخ الشثري ) كي ترى النص السابق وكذلك ضمن الهكرز الصفحة الأبيات نفسها التي دبج بها المقال … وهي :



قالوا تحفظ فإن الناس قد كثرت ******* أقوالهم وأقاويل الورى محنُ



فقلت هل عيبهم لي غير أني لا ******* أدين بالدجل إذ في دجلهم فتنُ



وأنني مولع بالحق لست إلى ******* سواه أنحو ولا في نصره أهنُ



دعهم يعظوا على صم الحصى كمدا ******* من مات من غيظه منهم له كفنُ !



وإني هنا أعلن براءتي من هذا العمل ، ليس خوفا ، فلم أرتكب جرما ، ولكن أعلن هذا لأن مثل هذا العمل لا أحبذه أصلاً كشيء أقوم به ، لكني أقول كما قال أبو سفيان عن المثلة في معركة بدر : ” ألا إني رأيت مثلة ألا إني لم آمر بها ولكنها لم تسؤني ” !



لكن ربما هذا الهكرز الذي وصفه خاشقجي بــ “أنه من من الجزائر أو دولاً أخرى ” ربما أُعجب بالسرد في المقال فكان في هجومه إلا أني تفاجأت لما وصلني الخبر أن الحروف المكتوبة هي نفسها التي كتبتها في مقالي ، والمنافقون أغبياء ربما اتهموني ، لأنهم - ومن غبائهم - سيتصورون أن هذا دليل قاطع على إدانتي ، مع أني لا أكاد أعرف أن أضيف صورة إلا بمشورة أخي الدويهية محمد ! ، لا يظن ذكي آخر أني أحيل التهمة عليه ، فالزمن هذا أصبح مخيفا ، وأخشى إن أطلت أن يتهم المدونون الخمسة كلهم …


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق